من عظيم فضل الله علينا ومنتَّه أن جعل عقيدتنا وشريعتنا من الروافد الأساسية في تربية النَّفس وتقويم أودها والرُّقي بالذَّات نحو مدارج الكمال ومعالي الأمور، فالإيمان بالله كفيل بغرس الهيبة في القلوبِ لعظمته وجلاله –سبحانه-، والإيمان بالملائكة يرَّبي فينا المراقبة الذاتية وتأمُّل معاني الأسماء الحسنى والصِّفات العلى يُفيض على النَّفس شعوراً بقرب السميع العليم البصير فلا تجنح نفس المؤمن للخطأ؛ وتطرد اليأسَ عنا معاني الحكيم العليم الخبير، وهكذا في سلسلة من النور والبهاء والعزة تستمد من هذه الأسماء والصفات لله الكبير المتعال وهي جديرة بالدراسة والتأمل من العلماء المسلمين.